العنوان : الـخـــلافة و الـمــلـك

عدد الصفحات : 86
تاريخ التأليف : رمضان المعظم 1403
عدد الطبعات :2
الطبعة الأولى :2001
هذا الكتاب ينير زاوية مظلمة تعارضت فيها اجتهادات الراضخين للحكم الجبري، والملك العاض يفصلون له الفتاوى على قياسات الطمع الخسيس مع مواقف الرافضين الدنية المتحررين من ذل الخوف، ومثاقيل الدنيا. هذا الكتاب يشرح الانكسار التاريخي الذي انحدر بالحكم من خلافة على منهاج النبوة إلى حكم وراثي فجبري. وفي الوقت نفسه يجيب عن سؤال مهم : ما هي العوامل المتفاعلة التي كانت السبب في هذا التحول الخطير الذي تعيشه الأمة ؟ وهل تعتبر مراحل ما بعد الخلافة الراشدة حكما فصل فيه الدين عن الدولة ؟ ثم ما السبيل لإعادة الحقوق التي طال استلابها إلى أصحابها الشرعيين ؟ وهل يعني هذا التخلي عن نصوص الفقه التي تقر ببيعة المكره ؟
——————————
العنوان : مقدمـــات لمستقبل الاســــلام

عدد الصفحات : 43
تاريخ التأليف : رمضان المعظم 1403
عدد الطبعات :1
الطبعة الأولى :2005
“هذا كتاب لرسم المعالم وخط الطريق لجند الله القائم، فإن العلم إمام العمل، والعلم النافع ما أخرجك من ظل الكسل ونهض بك لتسلك إلى الله تحت ظل القنابل والأسل، وإنما هو القرآن جاء به حياة للقلوب من بعث بالسيف، ودليلا إلى ذرى العزة لأمة نعست دهورا على الظلم والإلحاد والجبر والحيف”. في المقدمة يضع الأستاذ عبد السلام ياسين معالم الكتاب ومراميه التي أولها الجمع بين الحركة والفكر وروح طلب وجه الله عز وجل قائلا : “همنا الأول والأساس أن تكون كل كلمة نخطها ونقرأها تذكرنا بالله”. وثانيها رسم منهاج عمل يتجاوز هم الساعة إلى التطلع لغذ الإسلام تمثلا للنموذج النبوي في التربية والجهاد والحكم، وفهما لتطور التاريخ بالأمة من خلافة راشدة إلى فتنة ثم بعد ذلك إلى ملك عاض فجبري. ما السبيل إذا إلى إتمام اليقظة الإسلامية المباركة وانتزاع إمامة الأمة ومسك زمام الحكم لإقامة دولة القرآن بما هي تربية للرجال وتجنيد للشباب واكتساب للعلم وتوجيه للجهاد وبناء للمؤسسات وإحياء للاقتصاد وتحرير للأمة من التبعية.




















