
عرفت الساحة السياسية المغربية مؤخرا حدثا هاما هز أركان السلطة، و ان حاول البعض تمريره ببرودة و هدوء طبيعي، و أن الأمر مجرد ” قضاء و قدر “ و
هذا الحدث هو موت السيد “بوزوبع ” وزير العدل في الحكومة السابقة ,, و ما أدراك ما العدل !!م
ليس قصدي هنا التشفي بأحد من المسلمين مهما كان، لكن ينبغي أن نضع النقاط على الحروف، و أن نتكلم عندما يسكت الناس و يخرسون عن قول الحق و يحاولوا تجاوزه، لنأخذ نحن العظة ،ونذكر من تبقى على رأس السلطة عسى و عسى …ه
نسمعهم كلمة الحق، و كلمة الصدق.. و الحق يخرج عاريا لا يداري ولا يداهم أحدا !!م
“و عهدنا بالسياسيين الطيش و الفيش وحبهم أهل النفاق و المدح و التزلف من أقران الباطل و علماء السوء “ديدان القراء” ينبطحون على الأعتاب الشريفة من أجل عرض من الدنيا قليل .. الا القليل !!ل
العدل كلمة قرآنية نبوية لها دلالة عميقة و مفهوم خاص في شرعنا الحنيف و مكانة عظيمة لها ثوابها عند رب العالمين؛ لا كلمة تلوكها ألسن سياسيين كلما حلت الانتخابات نفاقا و تلاعبا ببسطاء العقول من الجهل و التجهيل الذي مورس عبر قرون و عقود خلت .. ح
العدل ضد الظلم، و الظلم ظلمات يو م القيامةحرمه الله تعالى على نفسه و جعله بين الناس كافة محرما، وان دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب ..



وان الفساد الذي يستشري في البلاد، من ضياع لحقوق الناس، و سوء التسيير، و نهب أموال الشعب، والمحسوبية، والرشوة، و الفساد الأخلاقي الذي يتزعمه سياسيو البلاد ( و لنا شواهد مسموعة و مرئية ) و… و… و … لمن الظلم البائن.. أفنسكت كما يسكت الخونة فنكون شياطين خرساء ؟؟ و هذا من البلاء!!ط

لكن الأدهى و الأمر من هذا كله أن يزداد الظلم و يعظم ليمس المؤمنين من العلماء الصادقين و الدعاة المخلصين و المستضعفين المتعاطفين الناصرين.. اذعمدت السلطة المغربية ابتداءا من 24 ماي













