موضوع الحوار الذي أجراه موقع ” اسلام أون لاين ” :

الاسم: خالد
السؤال: أنا ومجموعة من الشباب المهتمين بالشأن الدعوي، قررنا أن نقوم بحملات لخدمة قضية غزة… ماذا تقترح علينا؟ خصوصا أننا لدينا الوقت والجهد والشباب والحماسة.
السؤال: أنا ومجموعة من الشباب المهتمين بالشأن الدعوي، قررنا أن نقوم بحملات لخدمة قضية غزة… ماذا تقترح علينا؟ خصوصا أننا لدينا الوقت والجهد والشباب والحماسة.
الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم.
أخي الكريم خالد حياك الله وحيا الله القائمين على هذا الموقع وكل المشاركين فيه.
أخي الكريم نقدر فيك هذه الغيرة وهذه الجندية التي كدنا نفتقدها في شبابنا اليوم والذي تمكنت منه الفتنة، وأبعدته عن ميدان الإنتاج والفاعلية إلى الخمول والرضا بالواقع والانهزام.
ما أقترحه عليك أخي الكريم:
أولا- أن تقوم بتوعية الشباب بخطورة ما يقوم به الصهاينة، حتى تبقى مسألة فلسطين حية في قلوب الشباب.
ثانيا- إذا كانت بلدكم تسمح بذلك، (فنحن لا يسمح لنا على كل حال بالمغرب) فلابد أن تقوم بحملة لجمع التبرعات سواء عن طريق الجمعيات الخيرية أو غيرها حتى تصل إلى المستضعفين والمقهورين من إخواننا في غزة.
ثالثا- أن تكثف الأنشطة وتشارك وإخوانك من الشباب في إقامة الاحتجاجات والتعبير عن السخط وعدم الرضا دون الانجرار أو الانزلاق إلى العنف أو ردود الأفعال اليائسة.
وأخيرا أنصحك إن كنت طالبا أو تلميذا أن تجتهد في دراستك وتبلوا فيها البلاء الحسن حتى تكون إن شاء الله من الأطر العلمية والدعوية التي تنفع البلاد في المستقبل.
ولا تنسى أخي الكريم السلاح الأقوى والأكبر وهو أن تدعو لإخوانك بالليل والنهار حتى يثبتهم الله وينصرهم إن شاء الله. الاسم: أم أحمد
السؤال: أستاذنا الفاضل:
أشعر بالعجز الشديد أمام ما يحدث بغزة.. لا أدري ماذا علي أن أفعل.. أشتري لأطفالي الثياب الجديدة والطعام الصحي المفيد… وأشعر بتأنيب الضمير وأنا أفعل ذلك.. من كثرة التفكير يكاد عقلي أن يتوقف.. أحاول دعمهم ماليا وأدعو لهم …ثم ماذا بعد…
ماذا أفعل… ؟
الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيا الله أختنا الكريمة أم أحمد.
إن أخطر ما يمكن أن يتهدد المسلم في حياته هو أن يستسلم للفتنة ويدب اليأس إلى قلبه. والله عز وجل يقول :”ولا تيأسوا من روح الله”.
فالحرب والقتل إذا أخذ منا الرجال والنساء والرضع والبيوت .. فكل ذلك يعوض بإذن الله تعالى، ولكن إذا نجح العدو في أخذ وسرقة إيماننا بالله عز وجل ويقيننا فيه وثقتنا الكلية في قضائه وقدره فذلك هو الانهزام وذلك ما يعول عليه العدو.
فأشيعي أختي الكريمة روح الثقة واليقين والثبات في صفوف النساء ومن تلتقين بهن حتى تبقى جذوة الثبات مشتعلة في القلوب.
وقد سبقت الإشارة في السؤال السابق إلى ما يمكن فعله لنصرة إخواننا بغزة.
والله المعين. الاسم: أمانى السيد
السؤال: كيف يمكن أن نستثمر مثل تلك الظروف في تربية الأبناء وتنشأتهم على القضية الفلسطينية؟
الإجابة: أختي الكريمة لاشك أن مناظر القتل والتشريد لها وقعها الكبير على نفوس الأطفال، وباعتبارنا مسلمين ينبغي علينا أن نشرح ونوضح لأطفالنا بلغة مفهومة وبسيطة أن ما يرونه من قتلى هم شهداء عند الله عز وجل، اختارهم المولى عز وجل وأكرمهم بهذه المزية - مزية الشهادة- فليس كل من يطلب الشهادة ينالها.
ونوضح أيضا لأطفالنا ونبين لهم ما عده الله عز وجل للشهيد من خيرات في الآخرة ينتفع بها هو وأهل بيته، وكما يقول أحد الدعاة: إن الشهادة هي أقرب الطرق إلى الجنة.
وهكذا تصبح بالنسبة إلينا مواكب الجنائز أشبه بل هي مواكب أعراس وفرحة، غير أنها فرحة مشوبة بالغضب ومختلطة بالدموع. الاسم: عبو حماني
الوظيفة: أجير
السلام عليكم الأستاذ الفاضل
شكرا لإدارة الموقع
إلى متى والدعاة يجلدون ظهور الأمة وينسبون لهم الهزائم والويلات. ويسكت العلماء علماء القصور والمجالس العلمية بأكملها عن دور الحكام في الهزيمة.
أليس من العدل أن توجه الاتهامات والمسؤولية للحكام أولا ثم العلماء ثانيا.
الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم، إننا كلنا مسئولون أمام هول ما يقع وأنت تعلم جيدا أن حكامنا عاجزون ومنشغلون بتثبيت كراسيهم، وهمهم الوحيد هو تمرير الحكم إلى من يخلفهم.
أما علماؤنا الأجلاء ونحن نحبهم ونقدرهم على كل حال، فجلهم أصبح موظفا في وزارة ما يسمى بـ”الداخلية ” أو الأمن، فهم لا حول لهم ولا قوة بعد أن أصبح ولي نعمتهم هو النظام الحاكم.
ولكن لا يخلوا الأمر من علماء مجاهدين غيورين على دينهم وأوطانهم، وهؤلاء إما ساكتون طلبا للعافية والسلامة، وإما مضيق عليهم ومحاصرون، ونسأل الله عز وجل أن يقذف في قلوب هؤلاء القوم هبة إيمانية جهادية ينالون بها مكانتهم المتميزة، فهم بمثابة الملح في الطعام، “ومن يصلح الملح إذ
أخي الكريم، إننا كلنا مسئولون أمام هول ما يقع وأنت تعلم جيدا أن حكامنا عاجزون ومنشغلون بتثبيت كراسيهم، وهمهم الوحيد هو تمرير الحكم إلى من يخلفهم.
أما علماؤنا الأجلاء ونحن نحبهم ونقدرهم على كل حال، فجلهم أصبح موظفا في وزارة ما يسمى بـ”الداخلية ” أو الأمن، فهم لا حول لهم ولا قوة بعد أن أصبح ولي نعمتهم هو النظام الحاكم.
ولكن لا يخلوا الأمر من علماء مجاهدين غيورين على دينهم وأوطانهم، وهؤلاء إما ساكتون طلبا للعافية والسلامة، وإما مضيق عليهم ومحاصرون، ونسأل الله عز وجل أن يقذف في قلوب هؤلاء القوم هبة إيمانية جهادية ينالون بها مكانتهم المتميزة، فهم بمثابة الملح في الطعام، “ومن يصلح الملح إذ













