الاستاذ عبد السلام ياسين موسوعة تربوية وفكرية نادرة ( الجزء الثالث )
كتبهاعلي بن محمد ، في 9 مايو 2008 الساعة: 17:22 م
العنوان : الـخـــلافة و الـمــلـك

عدد الصفحات : 86
تاريخ التأليف : رمضان المعظم 1403
عدد الطبعات :2
الطبعة الأولى :2001
هذا الكتاب ينير زاوية مظلمة تعارضت فيها اجتهادات الراضخين للحكم الجبري، والملك العاض يفصلون له الفتاوى على قياسات الطمع الخسيس مع مواقف الرافضين الدنية المتحررين من ذل الخوف، ومثاقيل الدنيا. هذا الكتاب يشرح الانكسار التاريخي الذي انحدر بالحكم من خلافة على منهاج النبوة إلى حكم وراثي فجبري. وفي الوقت نفسه يجيب عن سؤال مهم : ما هي العوامل المتفاعلة التي كانت السبب في هذا التحول الخطير الذي تعيشه الأمة ؟ وهل تعتبر مراحل ما بعد الخلافة الراشدة حكما فصل فيه الدين عن الدولة ؟ ثم ما السبيل لإعادة الحقوق التي طال استلابها إلى أصحابها الشرعيين ؟ وهل يعني هذا التخلي عن نصوص الفقه التي تقر ببيعة المكره ؟
——————————
العنوان : مقدمـــات لمستقبل الاســــلام

عدد الصفحات : 43
تاريخ التأليف : رمضان المعظم 1403
عدد الطبعات :1
الطبعة الأولى :2005
“هذا كتاب لرسم المعالم وخط الطريق لجند الله القائم، فإن العلم إمام العمل، والعلم النافع ما أخرجك من ظل الكسل ونهض بك لتسلك إلى الله تحت ظل القنابل والأسل، وإنما هو القرآن جاء به حياة للقلوب من بعث بالسيف، ودليلا إلى ذرى العزة لأمة نعست دهورا على الظلم والإلحاد والجبر والحيف”. في المقدمة يضع الأستاذ عبد السلام ياسين معالم الكتاب ومراميه التي أولها الجمع بين الحركة والفكر وروح طلب وجه الله عز وجل قائلا : “همنا الأول والأساس أن تكون كل كلمة نخطها ونقرأها تذكرنا بالله”. وثانيها رسم منهاج عمل يتجاوز هم الساعة إلى التطلع لغذ الإسلام تمثلا للنموذج النبوي في التربية والجهاد والحكم، وفهما لتطور التاريخ بالأمة من خلافة راشدة إلى فتنة ثم بعد ذلك إلى ملك عاض فجبري. ما السبيل إذا إلى إتمام اليقظة الإسلامية المباركة وانتزاع إمامة الأمة ومسك زمام الحكم لإقامة دولة القرآن بما هي تربية للرجال وتجنيد للشباب واكتساب للعلم وتوجيه للجهاد وبناء للمؤسسات وإحياء للاقتصاد وتحرير للأمة من التبعية.
——————————
العنوان : رجـــال القومة و الاصـــلاح

عدد الصفحات : 120
تاريخ التأليف : رمضان المعظم 1403
عدد الطبعات :1
الطبعة الأولى :2001
آخر طبعة :
كانت ولا تزال أمة الإسلام ينبعث من رحمها رجال يضع كل منهم لبنة في صرحها المهدم ليعيد إليها قوتها ومجدها،ويوقف معاول التهديم الفكري والمادي والمعنوي. هؤلاء الرجال الذين قدموا أموالهم، وعلمهم، وأنفسهم قربانا لله عز وجل صارعوا طاغوت الكفر،وانتفضوا من تحت الأنقاض، وانتفض من خلفهم أحرار الأمة وأشبالها. هؤلاء الرجال أعادوا وجهة التاريخ إلى مسارها الصحيح. فمن هم رجال القومة بعد الركون، والإصلاح بعد الإفساد ؟
——————————
العنوان : في الاقتصـــاد

عدد الصفحات : 248
تاريخ التأليف : رمضان المعظم 1403
عدد الطبعات :2
الطبعة الأولى :1995
آخر طبعة :2003
إن أهم سمات هذا الزمان، طغيان المادة، وأسبقية الاقتصاد، وأثره في حياة الأمم. والمال هو محور كل ذلك ؛ امتلاكه، وصرفه، استثماره وتعبئته. هو وصمة العار في يد الغني المستكبر بغناه، وأداة ظلم الفقير المنهوب، والعامل المسلوب. هو مادة التبعية للأجنبي، ومدار الصراع بين المستعمرين، ورهان مسابقتهم إلى احتلال أرضنا، وعقولنا، وحياتنا، وواسطة تمركزهم في اقتصادنا، وسياستنا. ولن يتأتى لنا الانفكاك من التبعية، والإفلات من قبضة الاستعمار وأبشع وجوهه المراباة اليهودية العالمية، إلا بحل مشكل المال داخليا، لنقوى على الاستقلال الخارجي. هذا المال في عصرنا أصبح حية تسعى، قروضا تخنق، مدخرات في البنوك تتضخم وتنساب، رأس مال يتصرف في مصائر الشعوب، فما وجه المعاملة مع هذا الثعبان في دولة القرآن ؟ ثم على أي مستوى يتدافع المؤمنون في معمعة السياسة والاقتصاد مع قوى الاستكبار والإفساد في الأرض ؟ ما هي رؤية الإسلاميين لحاضر متلبد بالغيوم، ومستقبل يتوجس منه خيفة أعداء الإسلام وخصومه، ويستبشر به أهل الإيمان ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتـــب | السمات:كتـــب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























